اهتم الاسلام بالطفل بداية من اختيار الزوجة الصالحة التي سترعى هذا الطفل.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يراعي مشاعر الأطفال كثيرا ويهتم بهم ويمازحهم ويسأل عنهم فهو خير قدوة.
واهتم الرسول بالاطفال اناثا وذكور قريبا أو بعيد ولم يفرق بينهم في التعامل ابدا.
واعتنى النبي عناية خاصة بالاطفال الأيتام وشجع على العناية بهم فقال ” أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ” ( وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ).
ومن لطفه ورحمته صلى الله عليه وسلم انه كان يصلي بالناس فيسمع بكاء طفل مع أمه فلا يطيل في الصلاة رأفة به وبأمه.
صلى الرسول مرة بالناس وكان معه الحسن أو الحسين، فسجد سجدة اطال فيها كثيرا فلما انهى الصلاة سأله الصحابة عن سبب ذلك فاخبرهم ان حفيده صعد على ظهره أثناء السجود فلم يشأ ان يقوم من سجوده حتى ينزل عنه.
قال _صلى الله عليه وسلم _ ” بني ارتحلني فكرهت ان اعجله حتى يقضي حاجته ” .